وحقك انت المنى

وحقك أنت المنى والطلب
وأنت المراد وأنت الأرب
ولي فيك يا هاجري صبوة
تحير في وصفها كل صب
أمولاي!.. بالله رفقاً بمن
إليك بذل الغرام انتسب
ويا هاجري بعد ذاك الرضا
بحقك قل لي لهذا سبب؟!
فإني حسيبك من ذا الجفا
ويا سيدي أنت أهل الحسب
متى يا جميل المحيا أرى
رضاك ويذهب هذا الغضب؟
(عبدالله الشبراوي)
4byt.com



التعليقات