أين الرّجالُ

تاريخُكم ضاعَ لم نحفلْ بهِ أبَداً
أيّامُنا الغُرُّ قد ضاعتْ بأيدينا
سِرْنا خواءً بلا ماضٍ يُحفِّزُنا
لم نحفظِ العهدَ تاريخاً ولا دينا
بِا للحضارةِ قد صارتْ معالِمُها
كشْفَ الصّدور وعُرْياً صار يؤذينا
حتّى الشّباب فقد هاموا بموْضتهم
ونصفُ عورَتِهم للنّاس يُبـدونا
تَماثَلَ الكلُّ مِنْ أُنثى ومِنْ ذَكَرٍ
صاروا سواءً ولم يَرْعَوْا مَوازينا
فكيفَ نَقْبلُ أنْ تُغْتال أمّتُنا
وكيفَ نقبلُ أنْ تُسْبى مَغانينا
(حرب أبو ماجد)
4byt.com



التعليقات