حنين

هل المساء فداعبت عيناك من وسن
لعل بريقها يشفيني من البعد عن وطني
أنت لي وطن أناجي فيك من شجني
وحبك عنواني تراسلني عيناك في العلن
ظننت السر محفور بقلبينا ولم يبن
فكان وسم هواك منقوش على السحن
قد جئنا معا بميزان للهوى فلم يزن
قد أثقلت قلبا لا مثيل له يوما ولم يكن
(عبدالعزيز ملاوي)


احجز فندقك بسعر منافس مع اجودا

التعليقات