أبيات بواسطة محمد محمد على جنيدى

رَمَضَانُ يَاشَهْرَ الْفَضائِل

رَمَضانُ ياشَهْرَ الْفَضائِلِ والسَّخاءِ
يا خَيْرَ آتٍ حَامِلاً بُشْرَى السَّماءِ
هَلَّتْ لَيالِيكَ الْكِرامُ فَمَنْ لَها
ونَضارَةُ الْإصْباحِ تَسْبَحُ فِى الْفَضاءِ
تَأتِى بِمِسْكِ الصَّوْمِ تَدْعُو لِلتُّقَى
لِقِيامِ لَيْلٍ واتِّحادٍ واصْطِفاءِ
ياشَهْرُ أُنْزِلَ فِيكَ قُرْآنُ السَّما
فِيه الْهُدَى وشِفائُنا مِنْ كُلِّ داءِ
والنَّصْرُ فِيكَ كَآيَةٍ دَامَتْ لَنا
وكَأنَّهُ عَهْدٌ وَفَصْلٌ لِلْقَضاءِ
(محمد جنيدى)



وِِِدَاعاً حَبِيبِى

وِدَاعاً وَلَمْ تَنْسَ يَوْماً عُيُونِى
مَلاكَ الْجَمَالِ وَوَحْىَ الْفُنُونِ
وَرَغْمُ الضَّيَاعِ لِحُلْمِ السِّنِينِ
سَيـَبْْقَى بَهَاكَ يُرِِيحُ شُجُونِى
وَيَبْقَى الْوَفَاءُ بِسِـتْرِ الْجُفُونِ
يُنَاغِى بَقَايَا الْهَوَى فِى أنِينِى
فَيَحْوِى سُـكُونِى وَعَهْدَ الْحَنِينِ
وَيَشْدُو بِغَيرِ خِصَامٍ حَزِينِ
وِِِدَاعاً حَبِيبِى
(محمد جنيدى)

حكمةُ الْعاشِق

يَا مَنْ تَرْحَلُ عَنْكَ الْفِكْرَه
تَشْكُو الْيَأْسَ وَنَفْسُكَ مُرَّه
لا تَخْجَلْ مِنْ عَجْزِكَ جَوْلَه
لِجَوَادِكَ يَوْماً مِنْ كَبْوَه
مَا لَمْ تَقْوَ ، فَصَبْرُكَ أوْلَى
أنْ تَرْعَاه وتَشْهَدَ فَجْرَه
إنْ ضَاقَتْ أزَمَاتُكَ مَرَّه
فَاسْتَجْمِعْ مِنْ دَمْعِكَ قُوَّه
(محمد جنيدى)

حَدَّثَتْنِى النَّفْسُ

حَدَّثَتْنِى النَّفْسُ فِى وَقْتِ الْغُرُوبِ
سَاءلَتْنِى عَنْ هَوَانَا يَاحَبِيبِى
فَتَنَامَى الدَّمْعُ يَرْوِى ذِكْرَِيَاتٍ
وَبَدَتْ لِى تَحْتَوِى صَمْتَ الْمَغِيبِ
ورَأيْتُ الْبَدْرَ قَدْ هَلَّ حَزِيناً
حِينَ مَسَّ الْبَدْرَ جَمْرٌ مِنْ لَهِيبِى!
يَالَهَذا الْلَيْلِ قَدْ جَاءَ مُهِيباً
مِثْل أيَّامِى وَمَا أشْكُو نَصِيبِى!!
(محمد جنيدى)

فى معاونة الظالم

لِلظَّالِمِ نَارٌ قَدْ قَامَتْ
والظَّالِمُ قَدْ عَادَى الْخَالِقْ
إيَّاكَ مُعَاوَنَةَ الظَّالِمْ
فَتُخَاصِمُ رَبَّكَ فِى فَاسِقْ
(محمد جنيدى)

أخِى الْعَرَبِي

أخِى الْعَرَبِي فِى أمْرٍ
يُحَاذِرُ سَطْوَةَ الشَّرِّ
يُغَالِبُهُ ، فَيَخْتَلِقُ
رِهَانَ الْقَتْلِ وَالنَّحْرِ
يَحُومُ الذِّئْبُ بِالْبِئْرِ
ويَقْضِى الْلَيْلَ فِى أمْرِ
عَلَى أرْضِى يُطَارِدُنِى
وَيَجْمَعُ كُلَّ ذِى غَدْرِ !
فَيَا سَاعٍ لِمَصْرَعِنا
مَلأنا الْكَأسَ بِالصَّبْرِ
غَداً يُشْقِيكَ مَوْعِدُنا
فَتَدْرِى نَقْمَةَ الثَّأرِ
(محمد جنيدى)

حوار مع نفسى

قَالَتْ : وَنَارُ الْغَيْظِ تَبْدُو عَاصِفَه
هَلْ يَنْبُتُ الْخَيْرُ إذَا ألْقَيْتَ سُمّاً بِالثَّرِى؟!
هَلْ تَخْلِفُ النَّارُ لَنَا غَيْرَ الرَّمَادِ مَنْظَرا؟ّ
أيَّامُنَا تَلَوَّثَتْ،أغْصَانُنَا تَكَسَّرَتْ!!
أعْصَابُنَا تَحَطَّمَتْ،أحْلَامُنَا قَدْ انْتَهَتْ!
يَالَوْعَةَ الْمَسْكِينِ فِى هَذَا الزَّمَنْ
ألَمْ تَرَاه يَصْطَلِى نَارَ الْمِحَنْ ...
قُمْ صَاحِبِى ، واقْفِلْ عَلَيْنَا بَابَنَا
واحْذَرْ فَدُنْيَا النَّاسِ تَبْدُو رَاحِلَه
(محمد جنيدى)


الْقُدْسُ تُنَادِي

الْقُدْسُ تُنَادِي كُلَّ الْبُلْدَانِ
تَسْتَصْرِخُ فِينَا نَبْضَ الإنْسَانِ
يَا أهْلَ الأَرْضِ وَفِى كُلِّ مَكَانِ
مَا كُنْتُ بِيَوْمٍ مَأْوَى الإحْسَانِ !!
مَنْ أحْرَقَ ثَوْبِي واغْتَالَ فُؤادِي
واسْتَضْعَفَ قَوْمِي بِاسْمِ الأَدْيَانِ؟!
هَلْ أُقْفِلَ بَابِي أمْ هَانَ بُكَائِي؟!
أمْ ضَلَّ طَرِيقِي كُلُّ الشُّجْعَانِ؟!
(محمد جنيدى)



يالوعتي

يَا لَوْعَتِي لَمْ أزَلْ عَجُولا
والدَّمْعُ دَوْماً لَفِي هُطُولِ
فِي مَعْبَدِي حَائِرٌ حَزِِينٌ
مُسْتَوْحِشٌ لَيْلَةِ الرَّحِيلِ
كَمْ أهْلَكَتْنِي ظُنُونُ قَلْبٍ
هَلْ مِنْ جَوَابٍ وَمِنْ دَلِيلِ ؟
مَا ذَنْبُ قَلْبِي إذَا يَغِيرُ
والسِّحْرُ فِي قَدِّكَ الْجَمِيلِ!
(محمد جنيدى)


يا بـَدْرُ

يا بـَدْرُ هَلْ مِنْ عَاشِقٍ مِثْلِى رَأيْتَ ؟!
مَرَّتْ عَلَى قَلْبِى الْلَيَالِى مَا طَلَعْْْْْْْْْتَ !
إنِّى بِشَوْقٍ زَاخِرٍ ، هَلْ بِى رَحِمتَ ؟!
فاحْكُمْ لأمْرِى سَاعَةً ، مَهْمَا قَسَوْتَ
كُلُّ الأمَانِى فِى الْهَوَى تَشْتاقُ أنْتَ
(محمد جنيدى)