أبيات بواسطة D.E.E.R

إلى رجل

متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيا وما فيها
يا من تحديت في حبي له
مدنا بحالها وسأمضي في تحديها
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنا أحبك فوق الغيم أكتبها
وللعصافير والأشجار أحكيها
(نزار قباني)

يا عاقد الحاجبين

يـاعاقد الـحاجبين على الجبين اللجين
إن كنت تقصد قتلي.. قـتلتني مـرتين
مـاذا يـريبك مني ومـاهممت بـشين
أصُـفرةٌ في جبيني أم رعشة في اليدين
تَـمر قـفز غزالٍ بين الرصيف وبيني
وما نصبت شباكي ولا أذنت لـعيني
تـبدو كأن لاتراني ومـلء عينك عيني
ومـثل فعلك فعلي ويلي من الأحمقين
مولاي لم تبق مني حـياً سوى رمقين
صبرت حتى براني وجدي وقرب حيني
ستحرم الشعر مني وهـذا لـيس بهين
أخاف تدعو القوافي عليك في المشرقين
(الأخطل الصغير)

قل للمليحة

قل للمليحة في الخمار الأسود
ماذا فعلت بناسك متعبد ؟
قد كان شمر للصلاة ثيابه
حتى خطرت له بباب المسجد
ردي عليه صلاته وصيامه
لا تقتليه بحق دين محمد !
(الدارمي)

زين النساء

ومعدولة ٍ مهما أَمالَتْ إزارَها
فغصنٌ وأما قدُّها فقضيبُ
لها القَمَرُ السَّاري شقيقٌ وإنَّها
لتطْلُعُ أَحْياناً له فيغيبُ
أقولُ لها والليلُ مُرْخٍ سدولَهُ
وغصنُ الهوى غضُّ النباتِ رطيبُ
ونحن به فردانِ في ثني مئزرٍْ
بك العيش يازينَ النساءِ يطيبُ
لأَنْتِ المُنى يا زينَ كُلِّ مليحَة
وأَنْتِ الهوى أُدْعى لَه فأُجيبُ
(ديك الجن)

ولو أن

ولو أنَّ أحداثَ الزَّمانِ أردننيُ
بخيرٍ وشرَّ ما عرفْنَ مكاني
(ديك الجن الحمصي)

يا طلعة

يا طَلْعَة ً طَلَعَ الحِمامُ عليها
وجنى لها ثَمَرَ الرَّدى بيدَيها
رويُت من دمِها الثَّرى ولطالماُ
رَوَّى الهوى شَفَتيَّ من شَفَتيْها
قد باتَ سيفي في مجالِ وشاحِهاُ
ومدامعي تَجْري على خَدَّيْها
فوحقِّ نعليها وما وطيء الحصى
شيءٌ أعزُّ عليَّ من نعليها
ماكانَ قتيلها لأنّي لم أكنُْ
أَبْكِي إذا سَقَطَ الغُبارُ عليها
لكن ضَنَنْتُ على العُيُونِ بِحُسْنها
وأَنِفْتُ من نَظَرِ الحَسودِ إلَيها
(ديك الجن الحمصي)

قلت ابتسم

قال السماءُ كئيبةٌ وتجهما
قلتُ ابتسم يكفي التجهمُ في السما
قال الصبا ولى فقلتُ له ابتسم
لن يُرجع الأسف الصبا المتصرما
قال التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جهنما
خـانت عهودي بعد ما ملَّكْتُها
قلبي فكيف أُطيقُ أن أتبسما؟
قلتُ ابتسم واطرب فلو قارنتها
قضَّيتَ عمركَ كله متألما
(ايليا ابو ماضي)

أي محل

أيَّ مَحَلٍّ أرْتَقي
أيَّ عَظيمٍ أتّقي
وَكُلّ مَا قَدْ خَلَقَ اللّـ
ـهُ وَما لَمْ يُخْلَقِ
مُحْتَقَرٌ في هِمّتي
كَشَعْرَةٍ في مَفْرِقي
(المتنبي)

أريد من زمني

أريد من زمني ذا أن يبلغني
ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
(المتنبي)