أبيات بواسطة محمد محمد علي جنيدي

مالي سواك

يا هادياً دمع المنيب لتوبةٍ
فيها النجاة وغافراً أوزارهُ
عبد أتاك وقد تناثر عقدهُ
يبكي لديك معدداً أعذارهُ
مالي سواك وأنت كل وسائلي
فإلى رضاكم هب لقلبي ذكرهُ
بالذكر تمحو النفس هم ذنوبها
وعلى جناح الليل تلقى سرهُ
(محمد جنيدي)

أدنو إليك

يا صبح كم ضل الجواد الملتقى
يا ليل كم واست نجومك حيرتي
ما عشت يوماً ضائعاً بتعبدي
خير الحياة وعزها في خلوتي
وأرى بقربي من حبيبي أنني
نلت السعادة كلها في سجدتي
(محمد جنيدي)

أنوار من الأمس

يا أيها المحتلُ تدفعنُي ليأسِ
وأنا أضأتُ الليلَ من أنوارِ أمسي
فاشددْ رحالَكَ إنني أشعلتُ بأسي
والنصرُ أو للهِ قد أحييتُ نفسي
(محمد جنيدي)

بعدَ العَاصِفَة..

إن الحديقة لا خيار لها
إن أطلعت ورقاً وأغصانا
هذا الهوى ضوءٌ بداخلنا
ورفيقنا ورفيق نجوانا
طفلٌ نداريه ونعبده
مهما بكى معنا وأبكانا
أحزاننا منه ونسأله
لو زادنا دمعاً وأحزانا
(نزار قباني)

هل سألت

هل سألتَ البدرَ كيف الليلُ يبكي
فأنا السَّاهرُ يبكي كلَّ حينِ
هل سألتَ الفجرَ صُبْحاً يرتديهِ
بلقاءٍ صار وهماً ملءَ عيني
هل رأيتَ الرَّوضَ كم شاب لجرحي
لفراقٍ قد جرى فوق الجبينِ
عدْ حبيبي كم أضاع البعدُ عمراً
ذاب منِّي في عذاباتِ الأنينِ
(محمد جنيدي)

على إيه يا زماني

على إيه يا زماني تهنيني
على إيه تحضني وترميني
دا الجرح صاحبته مدى سنيني
وانت من الفرحه مخليني
خايف اضحكلك تشجيني
يعني افرح أحزن تبكيني
وبدمعي الجاري بترويني
طب أمته البسمه تزور عيني
(محمد جنيدي)

آية الحسن

القلب يرجو والرضاء صفاءُ
إن المحبة لوعة وشفاءُ
إن هام قلبي لن يهيم بمثلكم
وحنين وجدي للقاء دعاءُ
والحسن فيك بدا كأعظم آيةٍ
ومشاعري ظمأى ومنك رواءُ
وجبينكم كالبدر يهدي نورَهُ
وبوجهكم تتلألأ الأضواءُ
وإذا مشيت فإنما هي خطوةٌ
أخذت قلوب الناس كيف تشاءُ
(محمد جنيدي)

الحبُّ حبك

لا والذي أحيا رُقادَ وئامي
أنت الذي أشعلتَ نارَ غرامي
لمّا رأيتُ النورَ في عليائِهِ
أدركتُ أن الحبَّ منك أمامي
وعلمتُ أن الحبَّ كان ولم يزل
من حضرةِ القيومِ للأقوامِ
هو في مُحَيّا المصطفى ولقد بدتْ
أنوارُهُ في شرعةِ الإسلامِ
(محمد جنيدي)

صباح السعادة

صباحٌ مندَّى بعطرِ الزُّهورِ
وفجرٌ تهادى بأنهارِ نورِ
إليك صديقي إليك حبيبي
إليكم وأنتم دواعي سروري
فكنْ عند ظنِّي محبّاً وفيّاً
أكنْ يا صديقي كما ترتضيني
فخذْ من سلامي وهبني سلاما
سأفديك روحي وقلبي وعيني
(محمد جنيدي)

نداء الأقصى..

فما بالُ الَّذي يجري بأوطانٍ
وقد سَقِمَتْ ومن أبلى لها عيدا!
فلسطينُ الَّتي أُسِرَتْ قضيَّتُنا
نُبدِّدُها بداءِ الصَّمْتِ تبديدا!
فأين مروءةُ الإخوانِ في الثَّأْرِ
وقد كانت لنا رمزاً وتخليدا
فيا عجباً لأقصانا يُنادينا
ونرضى فيه تكبيلاً وتهويدا!
(محمد جنيدي)

123Last ›