وَاحَــرَّ قَلبــاهُ

إِن كانَ سَرَّكُمُ ما قالَ حاسِدُنا
فَما لِجُرْحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ
وبَينَنا لَو رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفةٌ
إِنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُهَى ذِمَمُ
كَم تَطلُبُونَ لَنا عَيباً فيُعجِزُكم
ويَكرَهُ الله ما تأْتُونَ والكَرَمُ
ما أَبعَدَ العَيْبَ والنُقصانَ عن شَرَفي
أَنا الثُرَيَّا وَذانِ الشَـيبُ والهَرَمُ
(المتنبي)
4byt.com



التعليقات