الفقر

ومَنْ يُنفِقِ السّاعاتِ في جمعِ مالِهِ
مَخافَةَ فَقْرٍ فالذي فَعَلَ الفَقْرُ
(المتنبي)

كرم

خُلقت أُحب السيفَ والضيف والقِرى
وورد حياض الموت والموت أحمرُ
(حاتم الطائي)

قدر لرجلك

قدر لرجلك قبل الخطو موضعهَا
فَمن علا زلقا عَن غرَّة زلجا
(حجية بن المضرب)

الخليل

خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الدَّجَى لاَ تَزَحْزَحُ
وَمَا بَالُ ضَوْءِ الصُّبْحِ لاَ يَتَوَضَّحُ
أضَلَّ الصَّبَاحُ الْمُسْتَنِيرُ سَبِيلَهُ
أم الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ
وَطَالَ عليّ الليلُ حتى كأنّهُ
بليلين موصول فما يتزحزح
(بشار بن برد)

أثريت مجداً

أَثرَيتُ مَجداً فلَم أَعبَأ بِمَا سلَبَت
أَيدِي الحَوادِثِ مِنِّي فَهو مُكتسَبُ
لا يَخفِضُ البُؤسُ نَفساً وهيَ عَالِيَةٌ
ولا يُشِيدُ بِذِكرِ الخَامِلِ النَّشَبُ
إِنِّي امرؤٌ لا يَردُّ الخَوف بادِرَتِي
ولا يَحِيف عَلَى أَخلاقِيَ الغَضَبُ
مَلَكتُ حِلمي فَلَم أَنطِق بِمُندِيَةٍ
وصنتُ عِرضِي فَلَم تعلَق بِهِ الرِّيَبُ
ومَا أُبَالي ونَفسِي غَير خاطِئَةٍ
إِذا تخَرَّصَ أَقوامٌ وإِن كَذَبُوا
(محمود سامي البارودي)

لأمي جمالٌ يفوق الحدود

و مَهمَا تَكونُ مَعاني الجَمَال
لأُمِّي جَمَالٌ يَفوقُ الحُدُود
و لَيس الجَمالُ جَمالَ الوجُوه
فَنَظْرةُ أُمِّي تُذيبُ الجُمُود
و قلبٌ لأٌمِّي يُنيرُ الحَيَاة
و لَمسَةُ أُمّي تُزيلُ القُيود
و مَهمَا رَأيتُ أُنَاسَاً تَمُوت
سَأبْقَى أَظُنُّ لأُمِّي الخُلود
(حياة محمود)

أنا الحب

أنا الحب
إذا ما كِدْتَ تَنْسَاني
ودَامَ البُعْدُ أَزْمَانا
فلا تَذْكُرْ سِوَى أَنِّي
أنا الحُبُّ الَّذِي كانا
أنا التِّرْحَالُ والسَّفَرُ
أنا هَذَا الَّذِي عَانَى
سَتَبْقَى دَائِمَا أَمَلِي
وأَنْثُرُ فِيكَ أَوْزَانا
وأَرْوِي فَيْضَ أَشْعَارِي
بَكَأْسِ الْوِدِّ وَلْهَانا
(محمد علي جنيدي)

ولم أَرَ

وَلَم أَرَ مِثلَ جَمعِ المالِ داءً
وَلا مِثلَ البَخيلِ بِهِ مُصابا
فَلا تَقتُلكَ شَهوَتُهُ وَزِنها
كَما تَزِنُ الطَعامَ أَوِ الشَرابا
وَخُذ لِبَنيكَ وَالأَيّامِ ذُخراً
وَأَعطِ اللَهَ حِصَّتَهُ اِحتِسابا
فَلَو طالَعتَ أَحداثَ اللَيالي
وَجَدتَ الفَقرَ أَقرَبَها اِنتِيابا
وَأَنَّ البِرَّ خَيرٌ في حَياةٍ
وَأَبقى بَعدَ صاحِبِهِ ثَوابا
وَأَنَّ الشَرَّ يَصدَعُ فاعِليهِ
وَلَم أَرَ خَيِّراً بِالشَرِّ آبا
(أحمد شوقي)

غب حبيبي

غب فإن الشوق داري
والهوى لا يستتابُ
إنما يبقى الحنينُ
حيثما يبقى العذابُ
(محمد جنيدي)

ألقيتُ عليها تحيةً فتبسمت

ألقيتُ عليها تحيةً فتبسمت
‏والخجل يمنعُها من الكلام
‏من رقتها في مكانها تسمرت
‏لم تستطع حتى رد السلام
‏ كُلما أرادت القول تلعثمت
‏وهذا حال المُتيم في الغرام
من حالِها أحتارت وتعجبت
‏نظراتُها تقول أنت المُلام
(بدر العمران)