أبيات مختارة

نقل فؤادك

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يعشقه الفتى
و حنينه أبدا لأول منزل
(أبو تمام)

غدرك

ماتاقف الدنيا على حب رجال
ولا ينتهي عمري ضحيه لغدرك
اهديت لك روحي وعمري والامال
ضيعت عمري ضيع الله عمرك
(العنود)

المنحنيات

‏تقبّل النّاس لاجاتك من آخرها
كم واحدٍ ودّه ان حتفه قبل حتفك
المنحنيات خطره لكن اخطرها
المنحنى اللي من رقبتك الى كتفك
(سعد علوش)

الدنيا

يغيب عني ويدري صعب نسيانه
واشتاق له بس هو يشتاق لي أكثر
وإن قلت عيني طوال الليل سهرانه
يقول: طيب أنا ماقلت لاتسهر!
(زايد الرويس)

مالي في بعض السوالف

‏مابين غيبة ونميمة وناس هراجة
تحمل ذنوب البشر من فوق غاربها
مالي في بعض السوالف والحكي حاجة
يوم البشر فوقها ربٍ يحاسبها
‎(عبدالله السهلي)

يا كاحل العين

اشتقتلي يا كاحل العين للعين
ولا أتسلى ومقصدك تمتحني؟
(غير معروف)

بعض الخطا

الله كم ينسون الأصحاب ودي
وكم شلت يالقلب الصدوق الخطية
كم جاتلك زلاتهم قلت عدي
بعض الخطاء تشفع له المقدرية
(خضران المطيري)

يا لائمي

يالائمي في الهوى والهوى قدر
لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلـم
(أحمد شوقي)

ذكرتك

ذكرتك ولا أدري متى كنت أنا ناسيك؟
‏متى غبت عني بأول العلم والتالي
‏قبل لاتجي طاري وأنا كنت في طاريك
‏تصدق.. وأنا قبل أذكرك كنت في بالي!
(مساعد الرشيدي)

التمثال

انت لو ضميت تمثال من ضمتك ذاب
كيف لو ضميت صدرا على ذكرك يذوب
(سعد علوش)

لو كنت تعرف

لو كنت تعلمُ ما أقول عذرتني
أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني
وعلمتُ أنك جاهلٌ فعذرتكا
(الابيوردي)

اشتقت لك

ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
واحسبتني ما بعد جيتك وفكرت اجيك
اثرك بقلبي من البارح وانا استعجلك
واثري نسيتك من الفرحة وقمت احتريك
(مساعد الرشيدي)

حنينٌ إلى الوطن

وكيفَ أنسى دِياراً قد تَركتُ بِها
أَهْلاً كِراماً لهُمْ وُدِّي وَإِشْفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّاماً بِهِم سَلَفتْ
تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِى
فَيا بريدَ الصَّبا بَلِّغ ذَوى رَحمِي
أنِّى مُقيمٌ على عَهدِى ومِيثاقِى
(محمود سامي البارودي)

كنّه الحيد

للهمّ مرسى جاير الوقت رسّاه
من فوق متني يا عرب كنّه الحيد
(محمد صياح الدبيسي)

فافترقنا

بأبي من وددته فافترقنا
وقضى الله بعد ذاك اجتماعاً
فافترقنا حولاً فلما التقينا
كان تسليمه عليّ وداعاً
(ابو الطيب المتنبي)