أبيات جديدة

ما شاء الله

ما شاء الله وش ذا الوجه وش ذا الجسم
عسى عيون الحِسد عين آنيه
لبّى الملامح والحجاج المرتسم
اعجاز علمي ينقرا علانية
سبحان من ركبك من دم ودسم
اللي سواتك ينحفظ في آنيه
الله عطى العالم قَسِم وانته قَسِم
قطعة من الجنة على ارضٍ فانية
(محمد الغبر)

يا صاحبٍ بان لي علمه ومنهاجه

يا صاحبٍ بان لي علمه ومنهاجه
الله بغيرك من العربان يرزقني
الوقت دوّار والشدات حوّاجه
واللي يبيني على الطيبه يرافقني
(سليمان الشاردي)

أثريت مجداً

أَثرَيتُ مَجداً فلَم أَعبَأ بِمَا سلَبَت
أَيدِي الحَوادِثِ مِنِّي فَهو مُكتسَبُ
لا يَخفِضُ البُؤسُ نَفساً وهيَ عَالِيَةٌ
ولا يُشِيدُ بِذِكرِ الخَامِلِ النَّشَبُ
إِنِّي امرؤٌ لا يَردُّ الخَوف بادِرَتِي
ولا يَحِيف عَلَى أَخلاقِيَ الغَضَبُ
مَلَكتُ حِلمي فَلَم أَنطِق بِمُندِيَةٍ
وصنتُ عِرضِي فَلَم تعلَق بِهِ الرِّيَبُ
ومَا أُبَالي ونَفسِي غَير خاطِئَةٍ
إِذا تخَرَّصَ أَقوامٌ وإِن كَذَبُوا
(محمود سامي البارودي)

لأمي جمالٌ يفوق الحدود

و مَهمَا تَكونُ مَعاني الجَمَال
لأُمِّي جَمَالٌ يَفوقُ الحُدُود
و لَيس الجَمالُ جَمالَ الوجُوه
فَنَظْرةُ أُمِّي تُذيبُ الجُمُود
و قلبٌ لأٌمِّي يُنيرُ الحَيَاة
و لَمسَةُ أُمّي تُزيلُ القُيود
و مَهمَا رَأيتُ أُنَاسَاً تَمُوت
سَأبْقَى أَظُنُّ لأُمِّي الخُلود
(حياة محمود)

أنا الحب

أنا الحب
إذا ما كِدْتَ تَنْسَاني
ودَامَ البُعْدُ أَزْمَانا
فلا تَذْكُرْ سِوَى أَنِّي
أنا الحُبُّ الَّذِي كانا
أنا التِّرْحَالُ والسَّفَرُ
أنا هَذَا الَّذِي عَانَى
سَتَبْقَى دَائِمَا أَمَلِي
وأَنْثُرُ فِيكَ أَوْزَانا
وأَرْوِي فَيْضَ أَشْعَارِي
بَكَأْسِ الْوِدِّ وَلْهَانا
(محمد علي جنيدي)

محطة قطارات

يمه طلبتك والغلا ما بعد مات
وش هو لذيذ النوم يا ذاكرينه
قالت: زعيم الشوق يضرب غرامات
مشتاق والمشتاق.. ربي يعينه
صدرك غدى كنه محطة قطارات
سقفه خشب بدموعنا داهنينه
في كل ركنٍ منه تلقى حكايات
هنا مطيح اللي ملى الدمع عينه
وهناك وردة عينها للسماوات
ترجي كَرم مزنة لو الورد زِينه
وهناك بنتٍ يتمّتها الطموحات
عاشت تبي حلم وغدت به سجينه
وقلبك غدى صالة قدوم المطارات
مليان شوق وناس ماتت غبينه
(يوسف السالمي)

هيهات

هيهات يا صمت الهواجيس هيهات
طفلك هرب غصب وذَرف دمعتينه
مني سرقتيني وانا كومة شتات
ضايع ما بين العافية والضغينة
من فوق مرقابٍ عليه العبارات
هذا يبي شوقه وهذا حنينه
جلست متأمل سكون الجمادات
لا شاريٍ فِلة ولا املك خزينة
عقارب الساعة غدت لي فراشات
لو وردتي صبرٍ ذبل ياسمينه
مافيه تعلِّله ولا فيه مكشات
جالس على ذكرى حطام المدينة
مرّات ادندن بالقوافي ومرّات
حطّاب من عوج الضلوع الحزينة
(يوسف السالمي)

ولم أَرَ

وَلَم أَرَ مِثلَ جَمعِ المالِ داءً
وَلا مِثلَ البَخيلِ بِهِ مُصابا
فَلا تَقتُلكَ شَهوَتُهُ وَزِنها
كَما تَزِنُ الطَعامَ أَوِ الشَرابا
وَخُذ لِبَنيكَ وَالأَيّامِ ذُخراً
وَأَعطِ اللَهَ حِصَّتَهُ اِحتِسابا
فَلَو طالَعتَ أَحداثَ اللَيالي
وَجَدتَ الفَقرَ أَقرَبَها اِنتِيابا
وَأَنَّ البِرَّ خَيرٌ في حَياةٍ
وَأَبقى بَعدَ صاحِبِهِ ثَوابا
وَأَنَّ الشَرَّ يَصدَعُ فاعِليهِ
وَلَم أَرَ خَيِّراً بِالشَرِّ آبا
(أحمد شوقي)

غب حبيبي

غب فإن الشوق داري
والهوى لا يستتابُ
إنما يبقى الحنينُ
حيثما يبقى العذابُ
(محمد جنيدي)

صديق الوفاء

صديقي له البيضاء على النايف المنزاح
وله البحر والمركب والأمواج والغبه
الحِّفه بالرفقة اذا ما هبوبٍ لاح
واقدره واثمن مواقفه .. وأحبه
من الهيبة إليا اقبل تقول في يديه سلاح
يا ويل المكان اللي على غَفلة يطبّه
(ياسر التويجري)

عاد أنت توحيني؟

ليتك عن مطاول سهر ليلك امرحـت
وكسرت عن جفن السهـر لا يطيحـي
عاد أنت توحيني؟ ياليتـك تريّحـت
يوم انت لا نـدِّي ولا انـت بنطيحـي!
(عاقل الزيد)

ما طحت من جنة

اذا على بالك .. بيهزمني اهمالك
موت الغرق ابرك ولا اضما على جالك
ما طحت من جنة اذا طحت من عينك
قدري هو قدري بفرقاك ووصالك
الجرح بالجرح وجفاك بجفا ونسيان
انا لنفسي وانت بتظلّ لامثالك
(احمد الردعان)

ألقيتُ عليها تحيةً فتبسمت

ألقيتُ عليها تحيةً فتبسمت
‏والخجل يمنعُها من الكلام
‏من رقتها في مكانها تسمرت
‏لم تستطع حتى رد السلام
‏ كُلما أرادت القول تلعثمت
‏وهذا حال المُتيم في الغرام
من حالِها أحتارت وتعجبت
‏نظراتُها تقول أنت المُلام
(بدر العمران)

بوح صريح

ربما أخـطأتُ يـوماً
صَرِّحي، بوحي، أجيبـي.
جئتُ أستجدي لـقاءً
حَبَّـذا لـو تستجيبـي
فيهِ نُنْهـي كلَّ عَـهْدٍ
ظَـلَّ قَيْـداً ياحبيبـي!
لَمْلِمي أحـلام قلبـي
فَهْيَ في صدري الرَّحيبِ
واحْفَظـيها في شِغافٍ
لَوْ إلـى وقتٍ قـريبِ!
(مَحمد اسموني)

أيها العاتب

أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى
كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذا
فَأتِ ما شِئتَ راشِداً ما تَعنّى
إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواها
فَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا
قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُ
بَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى
وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍ
لَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا
فَإِلى كَم وَكَم فُؤادي أُهدي
وَإِلى كَم وَكَم وَكَم تَتَجَنَّى
قَد أَمَتَّ الوِصالَ مِنكَ بِصَدٍّ
لَو أَعَدتَ الوِصالَ مِنكَ لَعِشنا
(العباس بن الأحنف)