لحظة وداع !!

مالت تودعُني والدمعُ يغلبُها
هيفاءُ مني رماها البَيْنُ بالمحَنِ
مالت بقامتها تبغي معانقتي
كما يميل نسيم الصبح بالغصُن
ثم استمرّت وقالت وهي باكيةٌ
ودعتك الله فارْعَ الودَّ وائتمن
واسترجعتْ جَزَعًا للبين قائلةً
ياليت معرفتي إياك لم تكن !
(محمد بن عبدالله باز)


Booking.com

التعليقات