تعال و فتح عيوني على الدنيا أبصحى بك
أبي أستوطن عيونك وأحس إني ف بلد ثاني
أبي كل العمر نبقى وأقول الله لي جابك
ترا عمر الفتى يقصر و تالي هالعمر فاني
أحبك قلتها ميت وأحبك بعد محيابك
وأحبك كثر ما عشت بحياتي طفل وحداني
يعاني قسوة أيامه وهو جالس على بابك
فديتك قوم وأفتح له وإذا شفته بتلقاني
(عبدالعزيز عبدالله)
التعليقات
ماشاء إنها أبيات عجيبة وأفرح عندما أقرؤها
بواسطة : احمد محمد نور بتاريخ : December 9, 2017, 7:42 amهذا من أبيات الشيخ المكودي المغربي شارح الألفية
بواسطة : Hamza بتاريخ : March 27, 2020, 10:17 pmالإدارة
هل ممكن تزويدنا بالمصدر؟ حفظك الله