إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي
اليَوْمَ لَرَاجٍ للعَطفِ منكِ غَدا
أسْتَمتعُ اللَّيْلَ بالرَّجاء وإن
لم أرَ منكم ما أرتجي أبَدا
أغُرُّ نَفسي بِكم وأخدعُها
نفسٌ ترى الغيّ فيكمُ رَشَدا
(العباس بن الأحنف)
فراقُكِ كان أولَ عهدِ دمعي
وآخِرَ عهدِ عيني بالرّقادِ
فلم أرَ مثلَ ما سالت دُموعي
وما رَاحت بهِ من سوء زادِ
أبيتُ مُهّداً قَلِقاً وسادي
أخُفّفُ بالدّموعِ عنِ الفُؤادِ
(أبو الفضل بن الأحنف)
أنا الحب
إذا ما كِدْتَ تَنْسَاني
ودَامَ البُعْدُ أَزْمَانا
فلا تَذْكُرْ سِوَى أَنِّي
أنا الحُبُّ الَّذِي كانا
أنا التِّرْحَالُ والسَّفَرُ
أنا هَذَا الَّذِي عَانَى
سَتَبْقَى دَائِمَا أَمَلِي
وأَنْثُرُ فِيكَ أَوْزَانا
وأَرْوِي فَيْضَ أَشْعَارِي
بَكَأْسِ الْوِدِّ وَلْهَانا
(محمد علي جنيدي)