ألقيتُ عليها تحيةً فتبسمت
والخجل يمنعُها من الكلام
من رقتها في مكانها تسمرت
لم تستطع حتى رد السلام
كُلما أرادت القول تلعثمت
وهذا حال المُتيم في الغرام
من حالِها أحتارت وتعجبت
نظراتُها تقول أنت المُلام
(بدر العمران)
عيونها تجود دمعٍ يوم اوادعها
حاولت اردد لها ما للبكا داعي
واثر عيوني مغرقتن ،، مدامعها
من لهفتي كنت لا غايب ولا واعي
صديت ماودي آجدد ،، مواجعها
وهي هواها سبب شكواي واوجاعي
ولا وعيت إلًّا باحساسي باصابعها
على خدودي ترتب عفسة اوضاعي
(ناصر بن مانع)