أستشف الوجد في صوتك آهاتٍ دفينة
تتوارى بينَ أنفاسك كي لا أستبينه
لستُ أدري أهو الحب الذي خفتُ شجونه
أم تخوَّفت من اللَّومِ فآثرتُ السَّكينة
(عبدالله الفيصل)
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
عفاف وإقدام وحزم ونائل
أعندي ، وقد مارست كل خَفِيَة
يُصَدَّق واشٍ، أو يُخَيَّبُ سائل
أقل صدودي أني لك مُبغِضٌ
وأيسر هجري أنني عنك راحل
إذا هبت النكباء بيني وبينكم
فأهون شيء ما تقول العواذل
(أبو العلاء المعري)