و المرء طوع يد الزمان يقوده
قود الجنيب لغاية لم تعلم
لو كان للانسان علم باللذي
في الغيب لم يفرح ولم يتندم
فدع الأمور الى مدبر شأنها
وارغب عن الدنيا فذلك أهنأ مغنم
(البارودي)
وزّعت قلبك بينهم حتى غَدت
نَفسِي تُسائلُ أين منه نَصِيبي
وَلقد أَهنتَ مَدامِعِي فَسفَحتُها
وَ أطلتُ فيك تغَزُلي و نسيبي
فإذَا بسَمعِكِ صُم عن لحنِ الهوى
وإذا بقلبكِ لا يُحسُ وَجيبِي
(أحمد رامي)