و المرء طوع يد الزمان يقوده
قود الجنيب لغاية لم تعلم
لو كان للانسان علم باللذي
في الغيب لم يفرح ولم يتندم
فدع الأمور الى مدبر شأنها
وارغب عن الدنيا فذلك أهنأ مغنم
(البارودي)
صيت الرجال الوافيه بافعالها والا الرخوم
ينبيك عنها قل نفعها وشين نفوسها
تطرد ورى الدنيا وتكشخ بالمواتر والهدوم
مثل الحريم اغلب دراهمها على ملبوسها
(محمد جارالله السهلي)