ولقد بكيت على تفرق شملنا
زمنا وفاض الدمع من أجفاني
ونذرت إن جمع المهيمن بيننا
ما عدت أذكر فرقة بلساني
هجم السرور عليَا حتى أنه
من فرط ما قد سرني أبكاني
(امرؤ القيس)
أيظن أني لعبة بيديه
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي إني رفيقة دربه
وبأ نني الحب الوحيد لديه
خبأت رأسي عنده كأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
(نزار قباني)