إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي
اليَوْمَ لَرَاجٍ للعَطفِ منكِ غَدا
أسْتَمتعُ اللَّيْلَ بالرَّجاء وإن
لم أرَ منكم ما أرتجي أبَدا
أغُرُّ نَفسي بِكم وأخدعُها
نفسٌ ترى الغيّ فيكمُ رَشَدا
(العباس بن الأحنف)
فراقُكِ كان أولَ عهدِ دمعي
وآخِرَ عهدِ عيني بالرّقادِ
فلم أرَ مثلَ ما سالت دُموعي
وما رَاحت بهِ من سوء زادِ
أبيتُ مُهّداً قَلِقاً وسادي
أخُفّفُ بالدّموعِ عنِ الفُؤادِ
(أبو الفضل بن الأحنف)
أحبها أحيان واحياناً ما أدانيها
واموت فيها دبل لا وقفو ضدي
العالم اللي مسارحها مضاويها
اللي ماهم بكفو لي وماهم بقدي
الموت لاصار حاميها حراميها
ماعاد تدري من يجيب ومن يودي
لو كل حاجه على بالي بسويها
ماكان شرفت اسم خالي واسم جدي
(سعد علوش)