ما عاد به للطيب رخصة وفيزة
وما كل واحد سلم المجد يرقاه
لو كل ربعه ساهمت بتعَزيزه
بانت لهم وقت النوائب خفاياه
ما ينفعه ولا المراجل تجيزه
الا فعوله ومكاسيب يمناه
(أسيرة الصمت)
صاف الكرام فخير من صافيته
من كان ذا ادب وكان ظريفا
واحذر مؤاخاة اللئيم فإنه
يبدي القبيح وينكر المعروفا
إن الكريم وإن تضعضع حاله
فالخلق منه لايزال شريفا
والناس مثل دراهم قلبتها
فاصبت منها فضة وزيوفا
(غير معروف)