أنا لا أصدق أن هذا
الأحمر المشقوق فم:
بل وردة مبتلة،
حمراء، من لحم، ودم.
أكمامها شفتان، خذ
روحي، وعللني بشم.
إن الشفاه أحبها،
كم مرة قالت: نعم
(أمين نخلة)
أيا من تبذر الأحزان مهلا
ولا تبنِ الحواجز والسدودا
غداً يستبدل الرحمن ضعفا
وتمسي بعد هذا الظلم دودا
عيون الظلم لن ترتاح يوما
وإن أسرتْ كراما أو عبيدا
ملوكٌ كم أتوا الرحمن كُرْها
وظنوا أنهم عاشوا أسودا
( محمد جنيدي )