أحبكِ..
حتى يذوبَ القصيدْ
وحتى تصيح الرُّؤى:
لا مزيدْ !
أحبك لا حبَّ..
يعْدِل ُ حبي..
و لا نارَ..
مثل غرامي العنيدْ !
أنا إن أقلْ فيك شعرًا..
فلغوٌ..
فأنت القصيدة ُ..
أنتِ النشيدْ !
(رياض بن يوسف)
كُنّا أسياداً في الغابة
قطعونا من جذورنا
قيّدونا بالحديد
ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم
هذا هو حظّنا من التمدّن
ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
مِثلُ الأبواب !
(احمد مطر)
التعليقات