مشتاق والشوق رغم البعد سرّاني
وسريت مسرا الفشق من فاه رشاشه
ما فيه موتر من السرعة تعدّاني
ولا فيه ساهر أمر إلّا على فلاشه
من جرب الشوق يعرف منه وش جاني
ومن لامني قلت هذا الشوق ما ناشه
( سليمان الشاردي)
هـذا هـو العيـدُ ، أيـنَ الأهـلُ والفـرحُ
ضاقـتْ بهِ النَّفْسُ ، أم أوْدَتْ به القُرَحُ؟!
وأيـنَ أحبابُنـا ضـاعـتْ مـلامحُـهـم
مَـنْ في البلاد بقي منهم ، ومن نزحوا؟
(مصطفى جمال الدين)