ناديتك و طحت

يلعنك حتى في يديّ
بيّن غيابك..ليه رحت؟
دوّرت فوجيه آهليّ
ضحكة وناديتك وطحت
(بندر بن محيا)

بيتك قش

يا للي انت بيتك قش مفروش بريش
تقوى عليه الريح , يصبح مفيش
عجبي عليك حواليك مخالب كبار
وما لكش غير منقار وقادر تعيش !
عجبي
(صلاح جاهين)

دخل الشتا

دخل الشتا وقفل البيبان عالبيوت
وجعل شعاع الشمس خيط عنكبوت
وحاجات كتير بتموت في ليل الشتا
لكن حاجات أكتر بترفض تموت
عجبي !
(صلاح جاهين)

مثل الفقارى..

الود والوجد وحنين البيت وعيون المكان
مثل الفقارى بغيبتك ماتلقى شي تاكله!
(مهرة القاف)

صايره مثل ساهر

وش فيها عينك صايره مثل ساهر
كل مانظرت عيني تبي تطقها فلاش
أثري سريع بعشقتك وإنت ماهر
ماتدري إني للجزاء دافع الكاش
قلبي وأبيات الهوى حب ظاهر
ومخالفة حبٍ لغيرك على ماش
دخيل عينك ضمني وإنت ساهر
حبك يعيش وحب غيرك فلا عاش
(فارس الشايع)

سيول جدة

شِفت الجُسورْ اللّي تِدمرْ حَصاهَا
شِفْت الشَوَارِع حَالْهَا كِيف اهْتَرَا
شِفْت الامَانَه خَانها مِنهُو خَذَاهَا
شِفْت كِيفَ المُواطِن يباع و يُشْترا
شِفْت ليِش احسَن شُعُوب احنا وَرَاهَا
شِفْت لِيه الدُوُلْ بِالثريّا وْ حنّا بِالثَرا
شِفْت جِدَه يَابُو مِتعِب وشْ بلاهَا
يَاخوفِي انْ ابُو مِتْعِب بَالحَقِيقَه مَادَرَا
(خلف بن هذال العتيبي)

فيك شي

فيك شي
مليت أنا
من كل شي
حتى من نفسي
ماعاد تسوى شي
عمري وصل ثلاثين
اوباقي شوي
انتظر نصفٍ الثاني
ويقول بالك علي شوي
شوي
وقبلها كنت شي
شي شي
واللحين شوي
شوي شوي
حرف الشين
ذابحني أكيد فيه ؟؟ او؟؟؟
خلني ارجع لك هالمره
ماني قايل هالكلميتين
أبيك تنساهن بالمرَه
رحلتي فالحياة مُره
ماهي مِره
مرَه مرَ مرَ
(نواف الفهد)

في ذمتك

من علمك بالجرح فيني تدعي؟
من علمك تفرح بشوفة مدمعي؟
إسأل ليالينا وعطرك والشموع
مهما تغيب وتبتعد تبقى معي
ما أدري قريبة جيتك يا من هويت
وإلا الليالي قستك وإلا نسيت
مشاعرٍ من قبل كفي ضمتك
في ذمتك؟
(عبدالمحسن بن سعيد)

استرسلوا فالردى

علام الضعوف استرسلوا فالردى ياسعود
وأنا اقصـر و زلات الجهاهيل ممتده
طمع راعي الخمعات في حلمي المعهود
ولولا الترفع كان قد جاه ماسده
ترفعت حشمة لا تخاذل وضعـف زنود
ماابيها يابوفيصـل تجي داخل البده
عذرت السفيه الغر واضحى السفيه العود
بغيته يرد الخايعة وانفرث سده
(عبدالله السميح)

غيابي جايزاً لك

أنا و قلبي يوم جينا ضيوفك
متعشمين بقولة: أنتم هل الدار
و دام أن وصلي تعتذر له ظروفك !
يعني غيابي جايزاً لك إذا صار ؟
(أحمد المرخان)