لا تحتزم ..

لا تحتزم باللي ضلوعه هشيشة
اللي ليا سمع النداء صد تطنيش
لا تحتزم به لو تحيزم بخيشة
ما يقطع الدِيان ركض الأكاديش
وبيتٍ بليا ساس مثل العريشة
يطيح لو لمع ببويه و ورنيش
وجرد السهال الخاليات الوحيشة
اللي تطوى في شجرها الحنافيش
أخير من ضله..وبعض المعيشة
يعافها الطيب..ويفرح بها الديش
(عبدالله بن زويبن الحربي)

حضرة سموك

سلام ياشيخ ياكاسب قلوب البشر
اللي تحت رايتك تفدي لك ارواحها
يمناك هذي تقل غيمه وراها مطر
ويسراك تغفر خطايا الناس بانواعها
حتى مقامك يهز اهرام جيزة مصر
زيزوم ونظرتك تطفي شر اجوائها
حتى حديثك يحسب له مكان ومقر
لجل المعرفه تفيد ويعم زوارها
هيبتك هيبه وعزك عز وكلي فخر
اكتب لحضرة سموك اسم عنوانها
(فهد عبدالله الماضي)

ما اطمن الراس

هجي ترى خاطري ملموس
يا بكرتي يالحويطيه
تنحري كاسب الناموس
معطي البواريد خرجيه
انا خويا لحبس حبوس
ماني خويا لكرديه
انا الى دق بي هاجوس
ماني ولد وعطيه
مااطمن الراس حدر الروس
تزعل على المطيريه
(سحلي العواي)

ما اتهزهز..

ماتهزهز وانا لي موقف الطيب عاده
الف عصفور ماتقدر تهز الجريده
الرجا والمخافه من مدبر عباده
مايهزون معرفتي ضعافا عبيده
(فلاح مبرد الحميداني)

شراب العز..

هدومي لو تقصر عن مقاسي
عزيز مايعذربني لبوسي
شراب العز لو حنظل بكاسي
ولا نعمه يجي منها هسوسي
(فلاح بن مبرد الحميداني)

درب العز..

لزّيت نفسي مير عيّت تلزا
وقهرتها غصب(ن) على غير ما جاز
مير إنها شامت تبى درب عزّا
وتبى من الإحراز تظهر لإبراز
إن صار من بعض المشارب تكزّا
النفس ما تغصب على غير ما جاز!
(محمد الاحمد السديري)

مرقا العلا..

مرقا العلا خطرِ(ن) عسير(ن) صعوده
ما يطلعه من لا تجلّد على الكود
والبيت ما يبنى بليا عموده
والحيف يزعل من عن الحق مردود
والحر يجزع يوم توطا حدوده
وتشرّهه نفسه على الطيب والزود
(محمد الاحمد السديري)

الهرجة..

الهرجه اللي بعدها ضيقة البال
لاعادت الجلسه مع اللي هرجها
(امجد الدبيسي)

محتاج لمسه

لمسة يدينك كلها طيب وأنفاس
ذيك الأصابع يعقل تكون خمسه?
مثل البرد لونه بهيجن وحسّاس
ومثل الشعاع اللي بالإشراق شمسه
محتاج أنا لمسة يدينك على الراس
محتاج هذا الكف محتاج لمسه
(فارس الشايع)

يا حبيبي حمكت

ياحبيبي حكمت وخل حكمك عدال
سوبي ما تشا وأفعل على ما تريد
اللّه اللي عطاك وصورك بالجمال
فارق بالبها والحسن فرقٍ بعيد
من تجي رأس ماله مايبي رأس مال
ان حيا جنته وأن مات يكتب شهيد
ليت من ينهبه ياسعود ذاك الغزال
ثم يزبن عليهم مثل زبنة رشيد
(منصور المفقاعي)