صدقيني حيل أحبك والوعد يوم القيامه
ويل من هو كان يكْذِب وكانت ذنوبه جريده
إتركيني لجل عينه كان لك حُبه إبتسامه
المهم إنك تكوني يا بعد ضامي سعيده
(أحمد الصانع)
فما بالُ الَّذي يجري بأوطانٍ
وقد سَقِمَتْ ومن أبلى لها عيدا!
فلسطينُ الَّتي أُسِرَتْ قضيَّتُنا
نُبدِّدُها بداءِ الصَّمْتِ تبديدا!
فأين مروءةُ الإخوانِ في الثَّأْرِ
وقد كانت لنا رمزاً وتخليدا
فيا عجباً لأقصانا يُنادينا
ونرضى فيه تكبيلاً وتهويدا!
(محمد جنيدي)